تتناول قصة الفيلم محاولة المنظمات الحكومية للتحكم في أنشطة الأبطال الخارقين والوقوف وجهًا لوجه ضد فريق المنتقمين، فيجد (كابتن أمريكا) نفسه في صراع مع حلفائه السابقين وعلى رأسهم (الرجل الحديدي) بهدف تقسيمهم وإضعافهم للسيطرة عليهم
كابتن أمريكا أو ستيف روجرز (كريس إيفانز) طرأت تغيرات كثيرة على حياته، حيث يعيش في واشنطن في هدوء أو هكذا كان يتمنى. يحاول ستيف التكيف مع العالم الجديد والعصري ولكن حين يتعرض المقر الأعلى للجاسوسية الدولية قسم إنفاذ القانون
تدور أحداث الفيلم في إطار حركي فبعد أن اعتبرت الخدمة العسكرية الكابتن ستيف غير صالح للعمل بالخدمة ، يقرر ستيف التطوع لمشروع بحثي سري يتمكن به، أن يتحول إلى نقيب أمريكاالخارق لكى يكرس نفسه للدفاع عن المثل العليا في أميركا