تتكئ البشرية على أقدامها الأخيرة قبل السقوط بعد أن تعرضت (أليس) للخيانة من قِبَل (ويسكر) في العاصمة (واشنطن). وبما أنها الناجي الوحيد مما حدث فهي الرمق الأخير لنجاة البشرية أمام جحافل الموتى الأحياء، لذا ينبغي لـها العودة إلى مدينة (راكون) حيث بدأ هذا الكابوس، وحيث تُجمِّع شركة المظلة قواتها لتوجيه الضربة النهائية للناجين المتبقين من نهاية العالم.
تستمر “أليس” في القتال إلى جانب حركة المقاومة في المعركة المستمرة ضد مؤسسة المظلة التي عدلتها جينيا منذ البداية محاولة الهروب من الموت المحقق، وإنقاذ من معها… تتصاعد الأحداث عندما تجد نفسها تحارب في أكثر من جهة وعليها الفوز، خاصة بعد اكتشافها للسبب الرئيسي وراء تحول الأشخاص إلى الأحياء الأموات.
تدور أحداث الفيلم حول إستمرار محاولة أليس بطلة الأجزاء السابقة القضاء على شرور مؤسسة أمبريلا التي هي سبب البلاء من الأصل، والتي أطلقت الفيروس المميت، وبينما تستمر في مقاومتها، تنضم لمجموعة من الناجين الذين يحاولوا إنقاذ أنفسهم من الشر الذي يحيق بهم من كل جانب، وتضطر أليس بالطبع ان تساعدهم.
بعد سنوات من كارثة مدينة راكون، البلد الأم لأليس (ميلا جوفوفيتش)، لتدرك بأنها أصبحت المسؤلة عن المساعدة ويمكن أن تهدد تلك الكارثة من حولها، كافحت أليس من أجل البقاء على قيد الحياة واسقاط شركة -المظلة- والتي يقودها الشرير ألأبرت ويسكر (جاسون أومارا) والرأس المدبر الباحث دكتور ايزاك (أيان جلين)، فتبدأ أليس رحلتها عندما تسافر وحدها على دراجتها البخارية وسط صحراء نيفادا، لتقابل قافلة من الناجين تقودها كلير ريدفيلد (الي لارتر) ومعها كارلوس أوليفيرا (أوديد فيهر).
تستيقظ (أليس) من غيبوبة لتجد أن أسوأ مخاوفها قد تحقق؛ حيث إن المرض الذي كافحت مع فرقة الجنود في محاولة السيطرة عليه، قد خرج من القاعدة وتفشي في المدينة المحيطة بها، ليحول سكانها من الموتى الأحياء والمتوحشين. كما تكتشف أنها من الأساس نتاج تجربة علمية ومحسنة وراثيا، مما يعطيها قدرات وقوة خاصة، فتحاول، بمساعدة قوة من البشر المتبقين، التصدي لهولاء الوحوش.
في إحدى المستعمرات السرية التي يتم إجراء تجارب لابتكار أسلحة بيولوجية جديدة يتسبب فيروس غامض تسرب من المنشأة في تحويل العاملين إلى زومبي، ويؤدي هذا إلى هروب حيوانات متحولة جينياً، يتم إغلاق الحاسوب الرئيسي المسيطر على المنشأة، وإرسال فريق متخصص لمواجهة الكارثة، يقابل الفريق الفتاة (أليس)؛ التي فقدت ذاكرتها بسبب التعرض لغاز سام، وتحاول مساعدتهم في السيطرة على الوضع والكارثة المحققة.