بعد أربع سنوات من أحداث الفيلم الأول، جاك ريتشر يعود إلى مقر الوحدة العسكرية القديمة التي كان فيها ليقابل الرائد سوزان تيرنر التي كانت تعمل معه على حل القضايا في جميع أنحاء البلاد. ولدى وصوله، يعلم بأن الرائد تيرنر متهمة بالتجسس.
تدور قصة الفيلم حول قناص محترف بقتل خمسة أشخاص بعد استخدامه لست طلقات، وتبدأ الشرطة في البحث عن الجاني وتقبض على أحد الأشخاص الذي يطلب منهم الاستعانة ب «جاك ريتشر»، ضابط العسكرية السابق، الذي يبدأ في التحقيق بالجريمة في إطار تشويقي غامض.